عُروبةُ الكويت :
أميرها الفذُّ تحكي كفَّهُ الدّيَمُ
وليسَ يوفيه منّا الشّعرُ والكَلِمُ
إنّ الكويتَ التي يشدو لها قلمي
لا زالَ يذكُرُ ما لم يمحُهُ القِدَمُ
فيها صباحٌ تنيرُ الشّرقَ طلعتُهُ
وفي المواقفِ ما زلّتْ بهِ قَدَمُ
فيها العروبةُ نبعٌ ساغَ مشربُهُ
ولا يُخِلّونَ عهداً إنْ همُ عزَموا
ألقيتمُ صفقة القرنِ التي هدَرَتْ
في سلّةِ المهملاتِ والعدا صُدِموا
أمّا الذينَ أقضَّ ترَمْبُ مضجعهم
كأنّهُ الآمِرُ النّاهي وهم خَدَمُ
إنّ المواقفَ ليست بالعديد ولا
بوُسع أرضٍ فإنّ الشاهقَ القِمَمُ
إنّي أُحِبُّ كويت العِزِّ أَعرِفُها
مُذ كُنتُ غضّاً ولي في أرضها حُلُمُ
شعبُ الكُويتِ أصيلٌ في عُروبتهِ
يرفُّ فوقَ ثراها المجدُ والعلَمُ
في السّالميّةِ في الجهرا ونقرتها
وفي حولّي أناسٌ فاضّ فضلُهُمُ
مع تحياتي للكويت أميراً وشعباً
شاعرُ المعلمين العرب
حسن محمد كنعان / أبو بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق