الاثنين، 20 يوليو 2020

حرقة الأشواق 
متى نلتقي كي 
يشفي فؤادي من 
العذاب 
فقد فاض حبك 
من حناياالوئام 
قد أحترق صبري 
ولم أقوى على 
العتاب 
تخاصمت وحدتي 
مع جوارحي في 
شقاق 
أسرني حبك في ذكراك 
ومنعتني من العناق 
فما عاد مكان يريحني 
غير حنانك الرقراق 
قدنحل جسمي 
وترهل جلدي 
وكأن حبي سراب 
أشعلت ناري 
وأشغلت بالي 
و حرمتني من 
الوداد 
وزاد لهيب الشوق 
شوق على الاشواق 
أيرضيك ماألقاةمن 
عقاب 
ففي حبك لازلت تماطل 
في السهاد 
فأن كان حبك قدر 
فهلم وعجل في العناق 
وفك حضر العناد 
بقلم الشاعر 
علي علي أحمد الزيدي 
الشاعر حكيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...