حرقة الأشواق
متى نلتقي كي
يشفي فؤادي من
العذاب
فقد فاض حبك
من حناياالوئام
قد أحترق صبري
ولم أقوى على
العتاب
تخاصمت وحدتي
مع جوارحي في
شقاق
أسرني حبك في ذكراك
ومنعتني من العناق
فما عاد مكان يريحني
غير حنانك الرقراق
قدنحل جسمي
وترهل جلدي
وكأن حبي سراب
أشعلت ناري
وأشغلت بالي
و حرمتني من
الوداد
وزاد لهيب الشوق
شوق على الاشواق
أيرضيك ماألقاةمن
عقاب
ففي حبك لازلت تماطل
في السهاد
فأن كان حبك قدر
فهلم وعجل في العناق
وفك حضر العناد
بقلم الشاعر
علي علي أحمد الزيدي
الشاعر حكيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق