الخميس، 23 يوليو 2020

قال له صاحبه = هل تحبها فعلا ؟؟؟
قال ...والعبرات تكسو وجنتيه =
ورب الكون أهواها 
ولم يعشق القلب سواها 
انها روحي وعمري 
هذه النفس فداها 
قال له صاحبه =صفها لي 
ارسل زفرة حادة ...قم قال =
انها زين الصبايا 
وجنتاها كالمرايا 
انها تحبو بلطف 
داخلي بين الحنايا 
انها كالزهر تعبق 
بين قلبي والخلايا 
قال له صاحبه =أي صدق هذا وأي وفاء يا صاحبي 
قال ...والدموع تسح علي الاسيل بغزارة 
ان قلبي يا صديقي طاهر بر أصيل 
لا يروم الحقد قط لا ولا هجر الخليل 
انه مثل هزار شدوه عذب عليل 
كلما طاف بحي ارسل هذا الهديل 
حبه مزن زلال ..نبضه ظل ظليل 
ليس تعنيه الزخارف ..لا ولا طرف كحيل 
انما يخفق حبا ووفاء للأصيل 
.....بوبكر حمدي .....نواقيس الوفاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق