أَبي كانَ يُحَاكِيْ الحُبْ
كَانَ أَبِي مَمْزُوُجَاً بِالحُبِ
وَبَالحُبِ كانَ يُغَذِيِنَـــــــا
وفي خَرجِهِ النَزْرِ اليِسِيرِ
وَ بالكِدِحِ يزْرَعُ أَمَانِـــيِنَا
في يديهِ بَاقةً مِنْ الفَرحِ
وَ كُــلَ تَـــلكَ البَـــاقـــاتِ كــــــانَ يُهْدِيِنَا
وفي غُرفَتِهِ عَطرٌ مِن المِسكِ والياسِمِينِ
وبِهَذَا العِـــــــطِرِ كــــانَ يَحْـــــــــوِيِنَــا
كانِ أبي عَاشِـــــقاً للنــــاسِ والــدُنِيــا
يِجـــــودُ بِهـــــذَا العشقِ لِكُلِ مَنْ فِـينا
و يَحْصَدُ لَنا كُل مَا لَذَّ من قَمْحٍ و تِيِنٍ
ليَضـــمَنَ لَـــنا القـــــوتَ والطمأنِيـــــنا
ويَجُولُ فِي الشَوارعِ كَاسِباً مُرهــــــقاً
كي يَنأى بِنا عَنْ كُل مَا يُفزعُ مَسَاعِـيناڔ
و يرْفَدِنَا بالاملِ و القرطاسِ والكتـــبِِ
لِنسْعَى الىً كُلِ مَا بنِيناهُ بِأيِـــدِيِنْــــــــا
الشاعر : نضال حمه صالح مصطفى ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق