الجمعة، 17 يوليو 2020

مليش عنوان 
مغتربة بكل البلدان 
محرومه من الحب والحنان
يتيمة الأب والأم 
مشردة بهذاالزمان 
تغيرت علي كل الناس 
وجوه واقنعه اكثرها
بلا إحساس نظراتهم
لي غريبه أني التايهة
الوحيد ة من يومي
واني حزينة 
مشتاقة ألقى الحنان 
 
بلا عنوان مشردة
بكل البلدان 
تايهة وتوهني الزمان
مشتاقه أكون مع
الأهل والجيران 
نلتم مثل أيام زمان
كانت أجمل الذكريات
حياة مليئه باالحب والحنان
والطيبة والاحسان
وين كنا ووين صرنا
فرقتنا الضروف والزمان
بلا عنوان دمع نازل
عاالخدين والقلب 
ضايع وحزين الفرح
عنده كثير قليل 
مثل عصفور طاير
ماله أي مكان 
مكسور الجناحين 
بلاعنوان حالي
كحال أي إنسان
بهذا الزمان مشرد 
لايحس باأمان ضايع
ببلاد الأغراب 
بلا عنوان 
بقلمي هويداالناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...