في عصر الانترنت
يحبّون
لا الإسم إسمه
ولا الوجه كما ترون
منهم من لا يعرف
الكتابة
ولا المعنى
ولا المضمون
يحفظون إشارات
بها يرسمون
ما إيصاله لك
يودّون
وراء شاشة زرقاء
يختبؤون
في أمكنة ضيّقة
لا تراها العيون
لا تعرف أيصْدقون
ام يكذبون!
ام إنهم يتوهّمون
ويوهمون
بعضهم
فنّانون محترفون
كأنهم برحلة صيد
يقومون
فأذا ما علقت
السنارة
يهللون..
يستبشرون
وفيلمهم بإتقان
يعرضون
هم الأبطال
والكومبارس
والمؤلفون
والمخرجون
السيناريو
والحوار
يتغيّر كما
يشاؤون
وإذا ما طرأ
طارئ
يتلاعبون
فيتحوّل الملاك
لإبليس ملعون
ثم يغادرون
كأنهم
من جنّة مطرودون
قبل فتح الستائر
يملّون..
يتململون
لا تفهم غايتهم
ولا إلى ماذا
يهدفون..
كعابري سبيل
في محطة
يرتاحون
لا هم أحبّوا
ولا تركوا الناس
وما يحبون
عالم وهمي
لا تشرق فيه
شمس
ولا تغمض فيه
جفون
عالم النت عالم
مجنون!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق