الأربعاء، 22 يوليو 2020

لا يكف صوتك ..
يثير فضولى ودهشتى 
يقلنى من طمأنينة المطارح 
إلى نشوة الإرتحال 
فجأة ..
يخترق الأسلاك الساكتة 
يبدد الصمت
ويثير زوبعة مشاعر تتضارب 
من حيث تكونين 
تقلنى إليك 
تحملنى ..
من أرض إلى أرض 
من عالم إلى عالم
تزجنى فى فتنة 
الأحاسيس المتوثبة 
أغرق فى إندفاعاتها 
وأنأى إلى حنين رومانسى 
يوشك أن يستحضر دموعى 
ويبدو تراتب التواريخ 
صوتك عاصفة تهب
فى سكينة الصمت
فى رتابة الأشياء 
فى تنازعها الصورى 
صوتك العاصفة
يدفعنى فجأة 
إلى مناطق الظل المحظورة
إلى مساحات قصية 
حيث للبوح طقوسه 
وللجراح بلسم وضمادات 
لا يكف صوتك يلمع شرارة
تطلق اللهب 
فى يباسى 
من بعيد 
من حيث يحملنى فى أشواقه 
ارانى أمد له
نصل عمرى 
مدى يحتويه
وفناء يتناثر فيه
يتعانق وذاته فيه
أرانى أستوطنه 
ويسكننى 
صوتك ضوئي
ولادتى الصباحية 
عنوانى وإنبلاج فجرى
إقبال النشار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...