بيننا في تمزيق الرتابة
فسيلة من طيفك غاصت في وجداني
كلما قامت بيننا قيامة ظلك تفيأت من قاع
ثغرك التاريخي المدوي بمفردات جغرافيا
جنان تنفست وأنا في عز صعودي إليك من
شرفات معانيك الغضة الطرية العذبة البكر الرشيد المترعة في بحور ذاكرتي بجرة قلم في مداد الحبر الطازج المهاجر حيث ينابيع المودة فطرة وبراءة بيننا تمت في شباك لقياك ومن أصداف الدر في رؤياك وشوشات من رمال نشوة مراياك مراتب عكست بيننا البيض المكنون تعالي من حنين النعام
وكالة طقس الريش من مراسي روحي حتى شطآن قدري المكتوب بالنقش على ذراعيك بوشم بواحي
السارح في خيال حقل الروعة أنت المهرة التي
عبأت منها بساط المسافات التي توهجت في
طيران ألوانك تقتات من تحت غصن الثمالة تارة
أخرى في مضمار الندى بذيل ثوبك حياتي تعالي
لقد فصلت لك من رقعة الرعشة القصوى في
حدقاتي حاجة ملحة في قوالب الأصمعي
وحي إلهام ملكة النحل من طمي الشهد
الذي دب في أوصالي تعالي شمعة
تركل من فتيل الإنارة
ذوباني خلفك
لم يدركه
نفاد نافذ إليك
بتوق ولهي ومن فوق
صدر حمامة صدرت لنواصيك
رقة غمامة تعالي روعة نبض
قبل المسيس وبعد المسيس
خطبة من حكمة فصوص
القبض والبسط تعالي لقد
بنيت لك البيت من جدران
القصائد الركض خلف العاجل
بأناملي من فوق منضدة الزمن
قشرت لنجواك دبيب الشجن من شدو الأغاني
مقامات من السمع والبصر الفؤاد تعالي
معي من أبجدية العجم والترك والعرب
بدلت الغياب بنهر عنفوانك
معي من غرقي معطيات
الحي الهادىء جريرتي
فيك إن كانت لي قراءات من سلة
فاكهة النساء بدونك وجريمتي الكبرى
إن ذهبت بعشقي حيث جزر مالطا ومالي
إن ذهبت بشوقي حتى فنون النخاع الشوكي
بدون لمساتك الذهبية الحرة تعالي من فوق
فقرات ظهري لقد أينعت بيننا كل المشاهد
حامل كتفك من المعلقات السبع
حثيث شجرة السنديانة تحاكي
ثدي نملة ضحكت من فرط
الفرات أنجبت لي من النيل
منك أسمى سيقان الدهشة
تعج بساحة التفاح والرمان
وجنتيك معزوفة من حمرة
الخجل كذلك لعقت بصمة
الظفر مني بوقع خطا شفاهك
رقية رضاب دفنت كل مرار
هذا ماتيسر لي الليلة من رفع المنارة
كل مصيف من كسب سردي يسري في حناياك
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق