الاثنين، 21 سبتمبر 2020

أسميتها الخداع
هى حكايتي والهوى
فصولها من وعود
وألف قسم بالبقاء
لم يراودني خلالها
سوي حلمي بأن أنهي معه
جميع فصولها حتي الختام
وما أن وصلنا لفصلها الاخير
هب بطلي معلنا الردة
 وقرر الرحيل
بعد ان أحتل قلبي 
وبات متحكما بالنبض
وقيد بالهوي روحي وأستولى 
على سكينتي وانسي 
التي كنت أعيش فيها 
على ضفاف همساتي
وبين طياتها الإبتسام
وسكن أعماقي
لطالما ظننته محبا 
عاشقا ومتيما
ولم تراود خاطري لحظة 
أنه بالحب يلهو 
ٱأأٱٱه من نار العشق
 بداخلي لا تخمد
و نبتت في صخر المحال
أسلمت نفسي 
للوجع وهو قاتلي
لن أنسى نظرته
 التى أودعها في
صميم القلب
 نيران الزيف والخداع
وترك عيون فؤادي
 تزرف الدماء
ياليت روحي لم تذق 
 طعم الهوى
ولا يوما سارت 
في دروب العشاق
لقد وطأت بقلبي ديار فقر 
فلا سامح الله الهوى
 الذي لعب بالفؤاد
الأن خلعت عني
 ثوب الحلم الزائف
ونزلت اسبح في نهر النسيان 
وأنتهت الحكاية بالوداع 
واسدلت ستائر الرواية 
بفصلها الاخير

👈صفاء شريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...