كم طال انتظاري
خلف الشرفة
حين ودعتك
آخر مرة
ولم أكن أعلم أنها
آخر مرة
كنت أراقب
طيفك يبتعد
وقلبي كان
من الحزن
ينتفض ويرتعد
تمنيت لو
عاد الزمن للوراء
وأراك من جديد
هل تعرف
كم الحياة بعدك
مرة؟
لم أعد أملك القدرة
على المواصلة
أحس في الدنيا
بالغربة
كم الوحدة صعبة
أحس كأنى
أرض جدبة
بقلمي رومي الريس
إنتظار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق