خمسون عاما والاشواق تضطرم
وما هجرت خيول العشق أشرعتي
خر العتاة وما خارت مراكبنا
وما نكست من وهيج الجمر ألويتي
داس الطغاة علي جرحي فما وهنت
لسياط العسف روحي وأجنحتي
خمسون عاما وهذا القلب ملتحف
ثوب التعفف نبراسا باوردتي
وها أنا في مهب الريح ألثمه
وطني القصيد وبيت الشعر عاصمتي
لما تهاوى التبر والياقوت في بلدي
لم يغوني في الحي الا حسن قافيتي
عفوا..فما عق الفؤاد غراما كنت أنشده
وما أنسيت في لجج الترحال أغنيتي
رغم العتامة والتنكيد والعنت
لازال نور يعبق من أرجاء مسرجتي
.....حمدي بوبكر .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق