وعند الفراق ،،
دعينى أغفو فى عينيكِ برهه ،،
أعبث في خصلاتِ شعرك ،،
كطفل يلهو فى يوم عيد ،،
أهرول هنا ،، أستلقى هناك ،،
أرقب بزوغ الصبح في ثغرك ،،
أنا ما نسيت يوما عهدنا ،،
ضحكاتنا ،، همساتنا ،،
لكن ما حدث بيننا ،،
جعل أحلامنا تسربلت قهرا
ما عاد فيها من جديد ،،
كنا نبصر زمانا بعيداً
ننعم فيه بعيش رغيد ،،
يحاكى النعيم ،،
وكم عاصرنا عفاف الليالى
وطهر السنين ،،
فكيف انجرفنا لعهد مرير ،،
يضاهي الجحيم ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق