السبت، 5 سبتمبر 2020

بقايا قبل 
______________
تلك التي كنت أسند على رائحة صوتها صدأ شعري وألحاني، 
غادرتني لتتكئ عليّ بعصاي، 
رَكِبَت حماقة الأمواج دون خشية، 
فذهبت في مأساة نحو اللا ذنوب،
تلك التي كنت أستمد منها قصائدي،
ذهبت لتتركني على طاولة فارغة عند بدايات المساء، 
تعزفني فيها أبجديتي على إنفراد، 
وفيها ألهو معي،
فأخاطبني مرة.. ومرة أصغي إلي، 
لا شيء هناك سواي أنا وذات أنثى تملأ المكان بزحمة الفراغ،
وبقايا (قبل) ترقص على شفتي بقبس قشيب من ثغرها الملتصق بي على جسدي ومعاطف الذاكرة، 
إنها تلك التي لم تعد حيث كنا،
وما زالت هناك، 
لا شيء يفصلني عنها سوى قلم ومسافات متراكمة جاءتني بغيث المفردات كعطاء الحبر وزخات المطر،، ن - ع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...