الجمعة، 4 سبتمبر 2020

بين جليد و نار/ 

ها أنا قابعة في مكاني  سئمت إنتظارا
أتأمل المكان ألتفت يمينا يسارا 
لعلني ألمح طيفك وداخلي إعصارا
ليتك تعلم الحرب التي بداخلي 
التي شنتها قسوتك و ما خلفت آثارا 
براكين تفجرت في جوفي وما تركت إلا دمارا 
لا يغرك هدوئي المزيف قد كان استعارا
ولا تصدق سكوني الخارجي ففي عمقي مرارا 
و يتبين لك أنني أغوص في الماء العذب انبهارا 
لا والذي خلق النوى ، إني أحترق و في قلبي شرارا
ومن شدة الألم ما أحسست و جسمي نصفه جليد و الآخر نارا 
و شعلة في القلب تحترق إحتضارا
فأي من البشر أنت لتردني إنكارا 
وتحطم ثنايا القلب و تردني انكسارا 
رويدك أطفأ فتيل غرورك اجبارا
ولا تعبث معي لتغرقني تارة في جليد و تارة في نارا 

حساني حنين / الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق