بين جليد و نار/
ها أنا قابعة في مكاني سئمت إنتظارا
أتأمل المكان ألتفت يمينا يسارا
لعلني ألمح طيفك وداخلي إعصارا
ليتك تعلم الحرب التي بداخلي
التي شنتها قسوتك و ما خلفت آثارا
براكين تفجرت في جوفي وما تركت إلا دمارا
لا يغرك هدوئي المزيف قد كان استعارا
ولا تصدق سكوني الخارجي ففي عمقي مرارا
و يتبين لك أنني أغوص في الماء العذب انبهارا
لا والذي خلق النوى ، إني أحترق و في قلبي شرارا
ومن شدة الألم ما أحسست و جسمي نصفه جليد و الآخر نارا
و شعلة في القلب تحترق إحتضارا
فأي من البشر أنت لتردني إنكارا
وتحطم ثنايا القلب و تردني انكسارا
رويدك أطفأ فتيل غرورك اجبارا
ولا تعبث معي لتغرقني تارة في جليد و تارة في نارا
حساني حنين / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق