الاثنين، 7 سبتمبر 2020

📷 لمـاذا غادرتِ 📷
ضممت و أمسكت 
بيدى حمامتى ...
فيهـا أجد المحبة 
و كأنها تطمئن 
على سلامتى ...
يا انشودة العشـق 
و بلحن الغرام 
فى الفؤاد عزفتِ ...
و برونق الجمال 
و ألوان الحنان بالإحساس لامسـتِ ...
فكم تعطرت أنفاسى 
برحيق المودة حين بالجناح رفرفـتِ ...
أتتذكرين أول مرة 
تلاقينا من خلال نافذتى ...
أعلم أنكِ للسماء 
و نسيم الهواء إشتقـتِ ...
لا تلومى نفسك 
حين فراقى و غادرتِ ...
فأنا أعرف معنى الحرية 
و طبعى أكيد عرفـتِ ...
و لا ألومك فأنا على امل 
العودة حين إلىَّ رجعــتِ ...
📷📷 📷📷📷
بقلم .. 📷 محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...