إليك أعتذر من الظلام يا وطني
لعمرك ما وافتك بالأنغام ألحاني
وما وافتك يا وطني جوارحنا
وما رسمت لك الآلام أحزاني
وما هنئت قلوبٌ أنت صانعها
وما توقف من نزيف الدَّم شرياني
ترى من أين يا وطني نلاقيها
وجُرم الخُبث في جسدي وعمراني
ترى الأيام قد كشفت ملامحنا
وبالأجسام أورام وأسقام وأدراني
ترى الدُّنيا وقد رقبت مساوئنا وظهرت لنا مع الأيام بالإجرام حيتان
خياناتٌ تفشت في مجامعنا
وأصبحنا كمن بالفسق عريان
وضحكات بأعلى الصوت نسمعها
وسخريات من قططٍ وفئران
أوا أسفي وأُسدٌ بات موطنها
مآلات تُغذي ظُلم سجاني
والقبة الصفراء تستغيث بنا
من بعض أعراب بالصحراء خمران
تشد على يد الأعداء داعية
لِضَمِّ الأرض والأقصى وبيسانِ
وتدعو الناس أن يحظوا بتطبيعٍ
مع المُحتَلِّ والأغراب شمتان
لك الله يا أقصى ويا وطني
نساء القدس بالآهات تنعاني
الشاعر ابو نمر السرطاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق