؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:
جالسه مطوية على نفسها
تعد الدقائق وساعات وحدتها
تخيط جراح قلبها
على أعتاب ذكرى مولدها
ترسم بالورود طريقها
تلبس ثوب الإنتظار
تحاول الوصول إلى عنان السماء
لتتعلق بأرجوحة الليل أملا
لتعانق روح الفضاء
تطوي جراحها على يمينها
بصمت وهدوء تغفى على أنين الفؤاد...
لا تقدر البوح بسرها
تخفي وراءها عشق متيما
ولكنه من طرف واحد
ذابلة ورودها لا يرويها الحنين
تنتظر لحظه اللقاء
بعد طول اشتياق
على الطرقات تائهة في عالمها المنسي...
في سراديب مغلقة الذات
بسمة محمد نمر الصالحي
ام خليل الصالحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق