إذَا مَا أبصرتك عَيْنَىّ ،
ذَهَب عَنَى مَا بِى مِن نواصبِ
وَأَقْبَلَت كُلّ جوارحى لَك طَوْعًا ،
بِطَوْع قَلْب رَاغِب
فَإِذَا مَا غِبْت عَنَى لَحْظَة
راعتك عَيْنَىّ عَيْن الْمُرَاقِب
أَيَا نُور الدُّجَى لِلرُّوح
فِى كُلِّ الْمَشَارِق وَكُلّ الْمَغَارِب
افلاكى تَدورُ حَوْلَ مجرتك
وَكُلّ النُّجُوم دُونَك ذواهب
وَصِرْت أَرَاك عَن يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى ،
وَمِنْ كُلِّ جَانِبٍ
فَإِن عشقتك كُلَّك فَلَا دَهْشَة ،
وَلَا تَقُلْ هَذَا مِنْ الْعَجَائِبِ !
#محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق