إني أحُبكِ عند كلِّ فصولِ
عند الربيعِ وعند بحرِ سيولِ
وخريفُ فصلٍ ثمًّ فوقَ حدائقٍ
فوق الجبالِ وصخرةٍ وطلولِ
مابينَ صبحٍ مشرقٍ وعشيةٍ
والقلبُ يهوى كلَّ طرفٍ جميلِ
إني أحُبكِ عند كلِّ مسرةٍ
ما بين أنفاسِ الهوى المكلولِ
رغْمَ الجراحِ وبؤسُ عينُ معيشةٍ
وصعابُ شرٍّ مكابدٍ بغلولِ
في ليلِ بردٍ أوْ سوادٍ مظلمٍ
بين العواصفِ ثمَّ جونِ هطولِ
في حالِ وصلٍ أوْ جفاءٍ حارقٍ
في حالِ صدٍّ أوْ ربيعِ قبولِ
مابينَ بعدٍ أوْ تكونِ مقرباً
كالبدرِ أنتِ خلالُ كلُّ حلولِ
يالوعتي عتد الغيابِ وبعدكِ
كمْ صابني يأسٌ وحالُ ذهولِ
بقلم ...كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق