الموت يوجع الأحياء الأنقياء ..
نعم يوجع كل البشر الأحياء ..
الانقياء فقط لا الجهلاء ..
البشر الذين لا ينسوا الموت أبدا ..
كل إنسان لا ينساه يعيش دائما منتبها ..
لأنه مؤمن ب يقين أن كل مخلوق ..
ع الكرة الأرضية س يشرب من كأس الموت ..
انه يدور و يلف و يأمر من رب الأرض و السماء ..
أن كل مخلوق ينتظر شربة من هذا الكأس ..
له مذاق المرارة و لكنه مكتوب ع كل المخلوقات ..
أن يذوقوا طعم المرارة ..
أحيانا يكون له قليل من الحلاوة ..
الموت دائما يوجع الأحياء ..
يوجد منهم من يتعظ ..
و يوجد منهم من يتغافل ..
مع ان الموت لا يستحق الغفلة عنه ..
حتى نستعد له و لا نصبح من الخاسرين ..
أحيانا نتجاوز فترة الأحزان ..
ل نعيش ما تبقى من عمرنا ف الأمان
و لكن لا ننسى و لا نغفل الرحيل من هذا المكان ..
أفتقد كثيرا كل ما فارقتهم ..
و لا أملك إلا الدعاء لهم ..
أصبحت أشعر إنني ع أرض الخوف ..
ليس خوفا من فراق الحياة ..
و لكن خوفا من البشر ..
الذين لم يهتزوا من عظمة و جلالة الموت ..
بل يتشائمون من سيرة الموت ..
و كأنهم لم و لن يشربوا من الكأس ..
مع أننا جميعا أموات أولاد أموات ..
س نموت و الكل راحل ..
أحزن ع أناس أغرتهم حياتهم ..
ف بادرتهم ب الرحيل سريعا من الكون ..
و كانوا يعتقدون إنهم الخالدون ..
لا أدرى ماذا هم تحت الأرض الفاعلون ؟؟
لا ينفع اى شيء و لو كانوا النادمون ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق