أهلُ الشماتةِ فينا يُعيبُوا
وما العَيْبُ إلَّا لهمْ فيه
نصِيبُ
النقص فينا خِلْقةُُ...
هرَم ُُومشيب ُ
والكمالُ صِفَةُ رسولنا
العبدُ المنيبُ
إن مالتْ عن أعتابكَ
المصائِبُ
كما أخْطأتْكَ فَمَرْمَاكَ
يوماً تُصِيبُ
البلاءُ إن حلَّ في القومِ
يَهيبُ
وذاالتُّقى في النَّائباتِ
مُحْتسِبُ
لايَذِلُّ إنْ داسَهُ الدَّهْرُ
ولا يَخيبُ
والحاقدُكيفَ يُعَزُّ وصدرهُ
شُهُب ُ
مُبَيِّتُُ للضَّغَائنِ وخِطابُهُ
عجيبُ
يُرْسِيكَ على بَرِّالأمانِ
والصَّخْرُ يُذيبُ
بتوددهِ كأنهُ الحبيبُ
القريبُ
يقالُ ما يقالُ وبعضُ
القولِ مُرِيبُ
والحكيمُ يغربلُ النَّبَأَ إنْ
كانَ كذوب ُ
المنيةُ أكبرُ بلْوانا وكيفَ
الهروبُ
إذاحلتْ لاتعزلُ الشانئَ
والحسيب ُ
ليلُ الأسى باقٍ والداءُ منّا
قريبُ
وعزاؤنا حُزنُُ ودموعُُ على
من ذهبوا
الحُرُّ في دنياهُ ماضٍ كأنهُ
غريبُ
والغافلُ مُضِيُّه حيثُ لاندَمَ
ينفعهُ ولا نحيبُ
ضعيفُ النفسِ في جهله ِ
يَجُوبُ
كأنَّ للرِّياحِ في غيْر ِمَصَبِّهِ
هُبوبُ
لا تعزفْ أفراحكَ شامتاً
فكُلُّ فجرٍ مآلهُ غُروبُ
والهِمَمُ لايُدنيها عَدمُُ
ولا يسْمو بها مالُُ
ولاذَهَبُ
بقلمي
خديجة بلغنامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق