الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

وقع طرفي على ما يروم كل طالب
جميلة المحيا كأنها البدر حسنة القد
لمثلها يُنشأ أحسن ما يعرب به شاعر
بأحسن ما يعبر به نظمت لها قصائدي 
فجاءت على خير ما يرومه المُعجِب
هذا بعد أن دبجت الكلام في خلدي 
ثم تدبرته خشية أن يخذلني الترجل 
كان وحي المعاني على نحو مقصدي 
فكان ما أردت أن ياتي نورا على نور
ليكون هاديا للقريب كما يرام للأبعد
كان غاية في البيان ليطرب له البليغ
ثم يدوم ذكره على الألسن إلى الأبد
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق