حاورينى وَلَوْ قَلِيلًا
أَمْ يَا تُرَى أَثَّرَتِ الصَمْت
عَنِ الْكَلَاَمِ بَدِيلَا
دَعْى عَبَاءةَ الْخَوْفِ عَنْكِ تَرْحَلُ بِلَا رَجْعَةٍ
وَاتْرُكِ الْهَمَّ وَإِنْ كَانَ عَلَيْكِ ثَقِيلًا
وَاِتَّخَذَى مِنَ الْأَمَلِ نْهَجًا
وَمن الْحَيَاة دَلِيلًا
مَا ذَنْبُ الْحَرْفِ فَوْقَ الشِّفَاة
يَمُوتُ وَهُنَا وَيُّدفن ذَليلَا
ثَرْثَرَةٌ الْحُروفَ اِنْتَحَرَتْ
كَمَا الْخُيُولَ لَمْ تَعُدْ لَهَا صَهِيلَا
فَهَلْ قَلْبِكِ فِى سباتِ
أَمِ الْفُؤَادُ قَدْ أَضْحَى قَتِيلًا
فَيَا وَيْحَ الْهَوَى إِنْْ لَمْ تُبِوحْى بِهِ
وَيَا وَيْحِ قَلْبَِى أَنْ لَمْ تَكُونْى لَهُ نَزِيلَا
# مَحْمُودٌ_فكرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق