الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

حاورينى وَلَوْ قَلِيلًا 
أَمْ يَا تُرَى أَثَّرَتِ الصَمْت 
عَنِ الْكَلَاَمِ بَدِيلَا 
دَعْى عَبَاءةَ الْخَوْفِ عَنْكِ تَرْحَلُ بِلَا رَجْعَةٍ 
وَاتْرُكِ الْهَمَّ وَإِنْ كَانَ عَلَيْكِ ثَقِيلًا 
وَاِتَّخَذَى مِنَ الْأَمَلِ نْهَجًا 
وَمن الْحَيَاة دَلِيلًا 
مَا ذَنْبُ الْحَرْفِ فَوْقَ الشِّفَاة 
يَمُوتُ وَهُنَا وَيُّدفن ذَليلَا 
ثَرْثَرَةٌ الْحُروفَ اِنْتَحَرَتْ 
كَمَا الْخُيُولَ لَمْ تَعُدْ لَهَا صَهِيلَا 
فَهَلْ قَلْبِكِ فِى سباتِ 
أَمِ الْفُؤَادُ قَدْ أَضْحَى قَتِيلًا 
فَيَا وَيْحَ الْهَوَى إِنْْ لَمْ تُبِوحْى بِهِ 
وَيَا وَيْحِ قَلْبَِى أَنْ لَمْ تَكُونْى لَهُ نَزِيلَا 
# مَحْمُودٌ_فكرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق