الجمعة، 23 أكتوبر 2020

مد لي جسور الود حد الاطمئنان 
وخاطبني بلسان الحب والأمان 
ما اجمل أن يدوم الجو لطيفا 
لكن دوام الحال من المحال 
غاب ولم يلتفت لزمن الوصال
قتلني بسيف الغياب 
غاب ولا أثر ، وليس له إياب
بأي قاموس نفسر الهجران 
أم بأي كلمات نشرح الهوان 
هان عليه الود ونسي ماكان  
لم تعد رسائلي تصل إليه 
وما عرفت له مكان 
ياأماكن اللقاء انطقي، اشهدي
ذكريه بلحظات حب وحنان 
أو قولي أني كنت في حلم 
وأن الذي مضى اضغاث أحلام 
بل لحظات صرع وهوس وجنان 

خديجة الطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...