&&&&&&&&&&
وتسالني عَنْ حَالِي
و قَلْبِي بِك مَفْتُونًا
أَهَذِه رَغْبَتُك أَن
تَرَانِي مَقْهُورًا
و أشواقي محطمه
و الْفُؤَاد مَكْسُورًا
مَا عَادَ لِي رَغْبَة
للغرام قَبُولًا
صِرْت شَبَحًا ببعدك
كَأَنِّي مَلْعُونًا
تُنْزَع الْأَنْفَاس مِنِّي
طريحا مَقْتُولًا
هَل عِشْقِي لَك
أَصْبَح أَمَرَه جُنُونًا
بقلمي
عمااااد الأبنودي
18 - 10 - 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق