الأحد، 4 أكتوبر 2020

وكفى أنت

لم تبق لي الحياة إلاك

فقد فاضت أدمعي أنهارا

وعلا أنين فؤادي أسوارا

تجرعت كؤوس الألم أصنافا

ومن بين غيمة أحلامي

أمطرت سماؤك غيث غرامك

فغزلت من جدائل عشقك 

ثياب وجداني

فلولا الهوى ما عشقت فؤادك

شيدت لك من القصور آلاف

بكل دمعة من أدمع مقلتي

بحضن صدري وبين أضلعي 

وحشاي

نثرت بذور غرامي لك

فطرح ثرى فؤادي غرامك

نسيت غدر الزمان بغرامك

وجعلت المسافات تدنو وتضيق 

مساحة غربتي في هواك

عصفت رياح قدري بي ولم يتبق سواك

حمدت الله إنك شمسي وقمري ودنياي

كتبتك سنفونية لحن على وتيني

تعزفها وقتما تشاء يطرب لها 

وجداني

سأنسج من نغمات عزفك

أوتارا تحيني وفؤادي

فقد جعلتك بوصلتي وملاذي وعنواني

قل لي

من سواك يوشم   بمداد قلبي 

صورتك بين أحداقي

واسمك على جدار وريدي وشرياني

بقلمي:هدى عماد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...