(من تكون ...!)
أتعرفون من هي حبيبتي ..
لاشك أنكم تتساءلون ..!
من تكون ..؟
هي التي وجدتني ضالاً
وإلى السبيل هدتني ..
ووجدتني عائلاً..
بحبها أغدقتني ..
ولدت أنا ذات يوم
من رحم الظلام
وجئت ظلمة الإستمرار
وعلى درب الرماد والنار
وقفت حافي القدمين ،،
عاري من العشق والغرام
وعلى كفي وجع وأنين..
وذكرى همس الرياح
في الجوف ترن
دون أجراس الهوى
أعانق في خيلاء وحدتي
بقايا الورود الذابلة
توخز أعماقي الأشواك
وأرى داخل عيوني
سراب الأيام الخوالي
معتم بفجوات الفراغ
حين زاغت عني الأماني
في واحة وجوه الزحام
ومشيت على حافة البركان
يدثرني رذاذ الحمم
وجفني يغامزه قضاء القدر
وكف يدي تعطره
آثار مصافحة الغدر
في مأتم الخيانة الجائرة
وقداس هدير وجع البحر
يخاطبني..أيها الساهر
على صخب موج الوتر
وكؤوس محرم الخمر
تداعبها شفاه الضجر
وبقايا أطلال أنا ..
وصرخات وجع وتدمر
تتردد صدى بين الصخر
أيا كفاني .. والسياط تلدعني
بهمس الجهر ..
كان ألماً يعتصر النبض
حتى أثار ٱنتباهها عزف حرفي
حين كانت تتفسح ..
في رياض المعاني والكلمات
هي لم تراني ..
لكنها بين جدران القصيدة
عينيها تاهت ..
وسرعان ما هاتفتني ..
وأبدت إعجابها بنبض حرفي
وقالت أتسمح لي
بأن أروي ظمأ قلبي
بعذب زلال نهر العشق والهوى
المتدفق من داخل أعماقك ..
وتأخذني جارية بلاطك
قلت بلى أخذك .. لكن مولاتي
وسيدة عرش القلب ...
وعنوان القصيدة الضائعة
______________________
سلطان القلم حسن رياض
_____المغرب _________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق