وجد بدا بعد فقد طال وما كان غيابا عن البال
لقائي بها حدد هوية مسار كان في برزخ ماض قد خزنه
ذكرى عهد النسمات وجرى سباق تواصلها نفرة وألفة
لقاء حفز على الذكريات
فما إن وقعت عيني على محياها حال إسرائها على شاطئ خيم عليه السكون غير لحن هدوء زبده حتى برق له عيناها راميا فؤداي بسهمي مقلتين على عمد طاح له العقل وسقط مني المساك
رعد له جسدها طربا هنات فارعة هضيمة ريا
كان لقاء جوهريا روحانيا في ذاك المقام خاطبتها أحسب أنك حننتِ ردت على استحياء بلى على عهد وقدر اللقاء في عالم الأجساد ثم ساد صمت يحاكي سواد الليل وسكونه والمقل تعبر حنوا حتى أخذتها بين ذراعي أضمها وأشمها يحدونا جحيم الاشواق
شاعر المهجر د . عماد الدين حيدر . لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق