السبت، 3 أكتوبر 2020

ورحلت
،،،،،،،،،،،،،،،
 ورحلت وتركتني أعناق وحدتى
وارسم أحلامي على نخاب قلبى

وتمضي بعيدا كى تزيد جراحى
وتسكب نار الشوق فى صـدرى

وتبيع ودى ولم ترحم دموعى
وكم اهديتها من بستان وردى

وكم عاهدتها وحفظت عهدى
وواعدتنى ولم توفى بوعدى

ومنذ رحيلها خاصم النوم عينى
وما غاب خيالها عن وجـدى

ويسكن حبها سويداء قلبى
ويبقى نورا فى ظلام الهجر يهدى

ويبقى لقائها أملى وحلمى
ويبقى حبها رغم التحدى

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى
مهندس / حسن سعد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...