لحظة ألقاك
أعود إلى النعيم
و أتذكر أياما خوالي
كانت قليلة ..لكنها ما فارقت خيالي
ماكنت اظن اننا نؤول إلى هذا الحال
و ما كنت أظن أن حبك سيؤول إلى المحال
احببتك بكل جوارحي
واختلقت لك الاعذار
جعلتك ونيسي في حلي و ترحالي
جمعت بيني و بينك في يقظتي و احلامي
ظننتك رجل العمر ..الذي سيضمد آلامي
كان قلبي صغيرا ينبض بالتحنان
وما كنت لتفارق احضاني
كنت الوفية ..إلى حد الإدمان
و كنت الاناني ..
ااااه.. من جرحك الجاني
ارقني و ابكاني
شطرتني إلى نصفين
و أغرقنتي في السهد و الاحزان
واليوم تريد غفراني
معذرة يا سيدي
المهرة لا تنحني الا للفرسان
بقلمي #دليلة بن حفصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق