الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

يكفي تعبنا (البحرالبسيط)

ٱيقنت ٱن الٱماسي ٱصبحت صوراً
للنائمين بلا حلمٍ ولا عِبرُ

يسترزقون من الٱفياء ماوجدوا
ويسهرون بلا كاسٍ ولاوترُ

آمالهم كلها ترجو السلام ولم
تلقاهٔ في الٱرض تحت الشمسُ والقمرُ

ضاقت عليهم فيافيها بمارحُبت
حتى الشجر لم يعد في غصنها ثمرُ

إحتارت الٱنفس الثكلى بكل ثرى
واستوطن المكرُ بالبارودِو الشررُ

حلمٌ تبدد وضاعت في متاهتهِ
كل الٱماني وساد الليل منتشرُ

هل من مناصٍ لٱهل الٱرض من سلكوا
درب السلام وما مالوا وما كفروا ؟

مما يعانوهٔ من ضيقٍ ومن الم ٍ
ومن مآسي حياة الذل كم صبروا

بالله عودوا إليهم وانظروا ٱسفاً
ماصار يجري وماقد حل بالبشرُ

الناس ضاقت بما يجري وقد وهنت
والصبر قد صار في احشائهم حجرُ

من نام منكم نسى ماكان ينقصهُ
ومن صحى صار يلقى الويل والضررُ

مالي ٱراكم بلا الباب تحملكم
نحو السلام الذي نرجو وننتظرُ ؟

مالي ٱراكم تسيروا نحو مِحرقةٍ
لن تنتهي فانتهوا تذوي وتنكسرُ؟

ياسادة القوم إن القوم قد هلكوا
ٱين الحلول التي تٔنجي من الخطرُ؟

راعوا الطفولة إن الطفل مرتجفٌ
والٱم تبكي وقلب الٱم منفطرُ

هيا نٔنادي إلي التوحيد ننشدهٔ
في الٱرض بالسلم للإسلام ننتصرُ

هيا نوحد بلاد المسلمين عسى
نرى الحياة التي تزهوا وتزدهرُ

يا ٱمة الضاد إن الضاد في خجلٍ
مماجنيتوا من الخيبات يحتضرُ

يكفي تعبنا متاهات الأسى إنتشرت
في كل ارضٍ وحل البؤس منبهرُ

والعدل يهدي إلينا النور نتبعهُ
والحق مكفول في الآيات والسورُ

لموا شتات الأمم في ظل منهجنا
وحرروا كل من في الظلم قد سٔعِرُ

لا يرحم الله إلا الراحمون فكن
منهم ترى النور في الأرجاء ينتشرُ

وإستيقضوا إن غفلتكم لها صورٌ
من هولها تصرخ الٱيام وتنتحرُ

تبكي القلوب ولا قلبا يرق لها 
حتى المحبين يبكوا الضيق والكدرُ

والعشق إن لم يكن في حب خالقنا 
نلقى المذلات والويلات تنحصرُ

حتى ترانا من الآلام تعصرنا
أيامنا السود والآمال تندثرُ

فكوا قيود الهوى حتى يكون لها
حرية الرأي والأفكار والأثرُ

لاتحرمونا سعادتنا وقد ظهرت
في الأفق تبدو ويرسم وجهها القدرُ

والناس أجناس في هذا الزمان فكن
ممن بهِ معدن الألماس والدررُ

وإجعل نواياك نحو الخير تحصدهُ
يوم السلام الذي يشدو بمن صبروا

  بقلمي شاعرة الوطن
آمنة ناجي الموشكي.
         اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...