الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

أضعاث أحلام بقلم الأديبة: هويدا غنيم

#أضغاث_أحلام

على ذاكرة الحلم!!
توقف الزمن،وبكى على جدار الحنين...
....وتلك الذات الحائرة
وما بين الأسرار وملح الذاكرة الأبدية...
رست الأحلام على شاطئ الأوهام!
وراحت تهمس لبحر الحياة...
أتدري أين تختبأ الأسرار؟!
أجابها بعمقه.....
سيدتي......
.....أنا جسر بين عالمين!!
الأول يتمرغ بين ظلمته وعمقه وقسوته،
والثاني ملاذ لمن فقدوا الأمل!!
........همست........
هل لك أن تغمرني بعطائك؟
وتكون ملجأ وحضن يحتويني من وجع الروح وألم الحنين؟
فكلما توجهت إلى مكان،،أجدني في متاهة المستحيل!
حيث لا مكان لي إلا وتفوح منه رائحة الوجع!
---هنا----مساحة بين نهرين أرهقها الحزن....
---هنا---وجوه حائرة، خائفة تبحث عن الأمان...
---وهنا----وجوه أخرى تشوهت بالخداع...
----وهنا----أرواح تشوبها الحرمان ....
----وهناك----من تسلل إليه الصمت القابع عاريا،يقتات على رفاته!!
وكثيرون من غاصوا إلى أعماقك نحو القاع،بين ضحاياك....
....المنتشرة في الأعماق!
وما بين الحقيقة والاتهام....
أرتجفت مويجاته!!
لكنه تمالك نفسه بهدوء..
وقال: ما زلت تتأرجحين بين شتات الحلم والاحتمال..
ثمة هناك من يعيش الوهم و الخيال
وثمة من يضيع عمره في درب المحال!!
إنزعي عنك أحلامك..
فالواقع ما هو إلا إشباع لرغبات وشهوات البشر..
لا يأبه لك إن كنت تعانين حرقة الألم...ووجع المخاض!
فلتصرخي بصمت!!
ليس هناك من يهتم لمعاناتك..
هنا استيقظت من إغفاءة الحلم...
لتجد نفسها ملقاة على الشاطئ...
ووجوه كثيرة تحيط بها وبجسدها المبتل...
الذي يعاني نزعه الأخير..
في محاولة البحث عن السر الكامن
.......في جوهر الحياة!!

-----هويدا غنيم-----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...