قالت .. وهي تهمس لي ،
من خلال ستائر الليل
والصــبح الذي لم ينبلج
خياله نبض يزوروني ..
معه إكليل حب وسلام
ويأخذني عبر رحلة ..
عشق على سديم الأحلام
ومن الوجد والهيام
ينتشلني ..وفي بحور
من السعادة ، يسبح بي ..
أحسه شيئاً.. لا يأتي إلا ..
عندما يغني النسيم ..
أنشودة الحرية والسلام ..
وبين المروج الفيحاء ،
خياله يسـرح بي ..
معه أستغني أنا ..
عن كل لغـــــات العالم
ويصبح خياله ،وصمتي كـلام
أصابع ظله تلامس يدي ..
وأشعر أنها تتحسســــني ..
فيهزني شوق الحنين
وعيناه حلماً جميلاً ..
وهي تبوح عشقاً لعيني
تجتـــاحني رعشات مشاعر
وما أجمل رمشــــك ..
لما يخاطب جفـــني
بآهات الشجن والحنين
أحس أنفاسه تغازلني
وتداعب شفاهي الظمأى
لرسائل المحبة والقبل ..
إثنان والشوق ثالثنا !!
في بحـــيرة الحب ..
وبالغرام ننعم بالألحان
ننتشي بنشوة الصمت
و نعبر إلى كـل معاني ..
المشاعر و ألفاظ الإحساس
يعانقني ظله طيفاً ..
وتفيض داخلي أنوثتـة
قد أفلّ معالمها الزمان
وٱقترابه مني وقت دروة
أحلامي ، ينعـــش أنفاسي ..
يا ملهم حروف الإحساس
ومغدي شعور الكلمات ..
لا تخلف ميعاد الحــضور
تعرف أنني أهواك ..
وفي كل حين أنا هناك
ولوعة الإنتظار تؤلمني
القمر كثيراً ما يعاتبني
وأحياناً عنك يسألني
أخبره أنك في الأعماق ..
أنت نجم يسكن خيالي
و النجوم الغيارى
من حولك تحوم
لا تغيب عني ، أنا دوماً
هنا في شوق وٱشتياق
أحببتك لكني لا أعرف..
أي أنواع الحب أصابني
وقلبي أصبح به مفتون
ما أعرف هو أنك علمتني
حروف العشق في أحلامي
حين يهاجر عني القمر
وطيفك من خيالي يختفي
يتركني الهوى إليك أصبو
يا أنت من صنعت سعادتي
حروف وكلمات يا قلمي ..
نفسي إليك في شوقها تهفو
والنبض معها ، منك يدنو ..
سلطان القلم ..حسن رياض
_____المغرب _____
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق