وَسَل الْقَلْب هَل يَوْمًا نَسِينَاه ؟
أَلَم يَئِنّ الْفُؤَاد شَوْقا مَنْ فَرَّط هَوَاه !
أَلَمْ نَجْعَلُ لَهُ كُلّ الْجَوَارِح مَسْكَنِه وَمَأْوَاه !
فَهَل غَادِر الْحَبّ بِلَا رَجْعَة ؟
أَم فَقَد ذَاكَرْته وَسُلِب ذَكَرَاه !
رُبَّمَا يَجْهَل الْحَبّ وَالْهَوَى وَمَعْنَاه
أَلَمْ يَكُن ذَاتَ يَوْم الْعَالِم بِأَسْرِه وَفَحْوَاه ؟
أَلَمْ يَكُنْ كُلّ الْوَرَى فِى عَيْنَىّ
وَمَا تَرَى الْعَيْن سِوَاه !
فَأَيْن عَهْد الْهَوَى ؟
بَل أَيْن الْحِلْم الَّذِى حلمناه ؟
فَلَا لُؤْمٌ ، لَا عَتَّاب
إذَا مَا كُنَّا أضعناه .
#محمود_فكرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق