الخميس، 22 أكتوبر 2020

قصيدتي رأيت فيما يري النائم ........
وهي ايضا ضمن عنوان همسات ليلية.....

لملم الأصيل نضاره.....
وعلي شاطئ الأحلام
غارق أنا في شرودي
علي شاطئ البحر
جلست ابثه سبب 
لوعة روحي وفؤادي
لقد ملأ النضاركئوسه....
مترعة بخمر عندما 
أرخي علي البحر 
الهاجع سدوله.....
دهمتنا عتمة الليل
شربنا وثملنا 
غارتْ حورية البحر من 
سحره......
فأطلقتْ من طيّات الموج
وميضَ شوقٍ
فضيِّ 
من أباريقِ رقَّةِ الوداد
شرابُه....
تواري النضار
والشفق غاضت كئوسُه....
والقلبُ حسيرٌ 
يقاسي مخافتيْن:
وحشته 'وطول شرودِه
حورية البحر :
أناملُ حنانٍ أيقظتْ 
روحي.....
من غمرةِ شرودِها...
فنهضتْ..تفتشُُ ..
تتأملُ قناديلَِ 
تقهرُ عتمَةَ خوفِها...
حوريةُ البحر :
تهمسُ الي قلبي....
تبسطُ فيه همسات
دفئها ....
رفعتُ رأسي....
واستفاقتْ روحي 
من شرودِها
سارعتْ حوريةُ البحرِ
من خجلِها.....
تابعتُ علي زبدِ الموج 
دربهَا......
لأنعمَ بحنانِها
وأنهلَ من جمالِها
 فتوارتْ كأنه كان 
طيفَها.....
فأيقنتُ انِّي حلمتُ 
بها.......
أتراه حلمًا فيما
تري النفسُ من
أحلامها.....؟؟.
       بقلمي محي عجيز   
مصر المنصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق