الاثنين، 12 أكتوبر 2020

قصتي بعنوان :انتصار بموت الحب

كنت انتظر الليل على احر من الجمر انتظر .سكونه وهدوء كل المخلوقات حتى اتسلل واصنع قصتي مع اجمل النساء...مع منتصف الليل غابت الحياة عن الأرض وصار الكل في سبات عميق 
اخذت قاربي واخذت اجذف بسرعة واللهفة تغمر قلبي والشوق يقتل روحي كان بعض التردد يساورني.. انها لحظة صعبة ولكنه القرار الوحيد حتى احيا حياتي مع من احب.. قرار قاسي حتمه الاهل و العادات.. 
حبيبتي سوف تتزوج ابن عمها وهي لا تحمل نحوه غير الكره 
كان لازما ان نهرب سويا تلك الليلة.. هذا الهروب سوف يجعلنا نحيا حياة سعيدة ففي الغد سوف تزف الى ابن عمها ..
زواج قرره الاهل والعادات والعرف لا مجال للمنافشه او الاعتراض..
تعمقت داخل البحر والاكيد حبيبتي تنتظرني على الضفة الاخرى وفجاة
ظهرت سفن وقوارب الاعداء تتسلل ليلا..  
قوارب الموت والقتل والغدر 
تلك اللحظة الفاصلة اما ان اختار الحب او البلد
تخيلت لحظتها الاشلاء والدماء.. والعنف والقتل والاغتصاب
تخيلت حالة الاهل والاخوان انها بشاعة الحرب... 
فكان القرار عدت اجذف باسرع ما تتصوره النفس كنت اسابق الوقت 
وصلت فاخذت اقرع ناقوس الخطر واصرخ في كل مكان 
واضرب طبول الحرب
استفاق الكل وكانت لحظة فارقة 
انتصرنا.. لان الجيش كان على اهبة الاستعداد
كانت الهزيمة للعدو الغادر..بعدها
صرت البطل وربحت الوطن وخسرت حب حياتي
تلك اقدار الحياة...اما وطن او حب... قصتي انا اللمياء المولدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...