السبت، 10 أكتوبر 2020

خربشات
✍️أحمد منصور

ما زال العبير في رسائله القديمه
أتنقل بين سطورها كفراشات مقيمه
تأخذني حروفها بين طيات الماضي
في غرام بأشواق الغنيمه
هل ياترى ما زال ينبض حرفه
أم تلك أوهام وخيمه
ما زلت أبحث عن وجودي
في رسائله القديمه
هل ياترى أكان عشق عابرا
أم كانت نزوات أليمه
فسألت عن نفسي
كل حروف الرنيما
حيث المعاني في السطور
هل كان مغوار جسور
هل كان بهتان وزور
أو تلك أفكار وهيمه
أم أن رسائله لا قيمه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...