ردده الفرح على شفتي
عذرا على ذاك الشقاء
فقد بذلت العمر
لتُقيل عثرتي وأوقدت
من قبس نورك عتمي
ياسيدي دعني أكتب
على درب الوفا أحرفي
عسى أن يسعفني شكري
وأن بدا ضئيلا لا يفي بالغرض
وتلك الصروح أنت مشيدها
بالعزم ولولاك لم تكُنِ
وأنت الذي حبانا بجميل العطاءٍ
وأنت الذي علمنا تجاوز المحنٍ
يا سيدي يا باني الوطنِ
قد مضينا وبقيت تغالب الأتعاب
مخلصا لأشرف المهنٍ
وأذا افتخرنا وقلنا قد نجحنا
فلا يحق الفخر إلا للمعلمٍ
كل التحايا لك يا سيدي
وان أبيتُ الانحناءٓ
وذاك ما علمتني
فإليك يحق لي أن أنحني
جميلة شلبي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق