قصتي اليوم بعنوان: عصيان نهايته الرحيل...
مع الخريف طارت كل الاوراق بالوانها المختلفة الاصفر البراق.. والبني المختلط بالاسود والاخر تزواج مع الاخضر
اختاروا التحرر وقضاء ما تبقى لهم من العمر في رحلة مع الرياح والشمس
كانت هناك ورقة عنيدة كلما هبت الريح تشبثت بالاغصان وتمسكت بالشجرة الام..
تحاول التمرد.على كل ريح ترفض ان تترك المكان
ففي كل هبة تختبا بين تلك الغصون الصغيرة وهي تتالم وتتوجع.. فالريح قوية ووخز الاغصان مؤلم ومع ذلك تصر على البقاء..
انها معركة رهيبة
رق حال الشجرة الام لتلك الورقة
فقالت لها :"
لا داعي ان تتمسكي بي
طيري مع الرياح وتحرري في الفضاء بين اشعة الشمس وجداول المياه
حرري نفسك فلا داعي للمقاومة..
اعتنمي فرصة الحياة قبل ان يات الشتاء
فتكوني تحت انقاض الثلوج
او تحملك مياه الأمطار الى اخر المشوار بين الأنهار.. ويكون قبرك بين الصخور..
تحرري الان واسبحي في الفضاء
مادامت فرصة التجوار والسفر متاحة الان...
نظرت الورقة في يأس واستسلام..وتركت نفسها للريح.. تبدأ مشوار جديد انها الحياة كلنا عابرون فاستمتعوا ببعض ما تبقى من الايام فالعصيان .اخره الاخزان...قصتي انا اللمياء المولدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق