على رصيف الليل
على ايقاع الصمت كل مساء
و عنفوان الخريف القاتل
رداء يراقصه الظل الحزين
على إيقاع حلم دفين
سمفونية بطعم رياح الوجع
و معزوفة الأنين
على خطى الليل يزحف الظلام
يصافح نافذتي المهجورة
يقتل في القلب ألف زهرة
يغتالني في الدقيقة ألف مرة
رداء. بزي الحداد و العتمة
ينتظر ميلاد صبح بغير ميعاد
ينفض عنه ثرثرة الصمت
تلاعبه رياح الخريف العابت
كعليل على سرير الموت
نبض تلاعبت به أرصفة الوقت
و في الداخل نار تتأوه
تتراقص ألما في صمت الهزيع
و تبقى تلابيب الستار صمتا
يشرح في العمق كل صمت
كامرءة يائس بلا مخاض
على مرفأ الانتظار المر
تعانق شوق الأمومة بلا أعراض
تحمل في بطنها وهما
هكذا ليل الحنين يسرق الحلم
يقتل محطات العمر فينا
يسرق من سكن فيها و فينا
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق