لحظة الوداع ..
دائما نجد المودعين ل من يغيب ..
بعضهم يبكي الفراق ..
و يبكي ب حرقة ..
يبكي لحظته القادمة عندما يودعه الآخرون ..
و نرى أيضا ..
كثيرون لا يبكون ..
و ك أنهم لا يودعون الغائب الراحل ..
لكنهم يتظاهرون ب الحزن ف موكب نفاق ..
لحظة الوداع مرعبة ل كل نفس ..
لحظة غياب و تحول الإنسان ..
الذي كان منذ لحظات ينبض ..
و في لمح البصر غاب تحول الى عدم ..
كتلة لحمية تسكن صندوق صغير ..
يحمله الناس ..
ل يدفنوه ثم يتركوه ..
وحيدا شريدا ..
لا أنيس لا صديق ..
هو المسكين يسكن باطن الأرض لا رفيق ..
ل الأسف بعض الناس ..
لا تتعظ من هذه اللحظة القوية ..
و لكن هذه سمة من سمات القلوب الخشبية ..
الذين أنستهم حياتهم ..
لحظات أخرتهم ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق