تدومُ الأممُ .... إذا ساقها الحبُ و الثقافة و العلمُ
و تتهاوى الأممُ .. إذا ساقها الجهالةُ و البعيرُ و الغنمُ
و تموت الشعوبُ إذا مشت خلف الحمير التي لا تفهمُ
فسلاماً للشعوب التي تدري ..... أين تخطو بالقدمُ
و تدري ما النفعُ لها فكان لها الإحترام من بين الأممُ
و لا بارك الله بشعوباً . تصنع لنفسها الخراب و الألمُ
عيش الأغبياءِ فيه التعبُ و الأرقُ . و كأسُ السقمُ
وكرم الشعوب إذا تقدمت للأمامِ فأنها لاتأتي من عدمُ
و إنما من عقولٍ راجحة تحلق و تخفق عالياً كالعلمُ
فليس بالشعوب خيراً إذا بها ماتت العزيمة و الهممُ
و لا لإمةٍ تستحق الحياةَ . إذا باعت بها ..... الزممُ
للتاريخ شهادةٍ كبرى و إن تمردوا الصعاليكُ والقزمُ
نحن إمةٍ مسيرها الموت اذا بقيت القلوب لاتسترحمُ
كيف لا . مدامت قد ماتت بها الأخلاقُ و المكارمُ
إمةٍ تقودها الشر لبعضها .. فأي بقاء لإمةٍ تدومُ
فالحياة لحظاتٍ فقط . سُعدَ بها من فهمَ لغة النعمُ
و للخاسرينَ سقمَ الكأسَ شاربها بيوماً لا ينفع الندمُ
بقلم الشاعر ......... مصطفى محمد كبار
15/9/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق