الأحد، 4 أكتوبر 2020

الأممُ

تدومُ الأممُ .... إذا ساقها الحبُ و الثقافة و العلمُ

و تتهاوى الأممُ .. إذا ساقها الجهالةُ و البعيرُ و الغنمُ

و تموت الشعوبُ إذا مشت خلف الحمير التي لا تفهمُ

فسلاماً للشعوب التي تدري ..... أين تخطو بالقدمُ

و تدري ما النفعُ لها فكان لها الإحترام من بين الأممُ

و لا بارك الله بشعوباً . تصنع لنفسها الخراب و الألمُ

عيش الأغبياءِ فيه التعبُ و الأرقُ . و كأسُ السقمُ

وكرم الشعوب إذا تقدمت للأمامِ فأنها لاتأتي من عدمُ

و إنما من عقولٍ راجحة تحلق و تخفق عالياً كالعلمُ

فليس بالشعوب خيراً إذا بها ماتت العزيمة و الهممُ

و لا لإمةٍ تستحق الحياةَ . إذا باعت بها ..... الزممُ

للتاريخ شهادةٍ كبرى و إن تمردوا الصعاليكُ والقزمُ

نحن إمةٍ مسيرها الموت اذا بقيت القلوب لاتسترحمُ

كيف لا . مدامت قد ماتت بها الأخلاقُ و المكارمُ

إمةٍ تقودها الشر لبعضها .. فأي بقاء لإمةٍ تدومُ

فالحياة لحظاتٍ فقط . سُعدَ بها من فهمَ لغة النعمُ

و للخاسرينَ سقمَ الكأسَ شاربها بيوماً لا ينفع الندمُ

 
بقلم الشاعر ......... مصطفى محمد كبار
15/9/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...