الاثنين، 2 نوفمبر 2020

قصة قصيرة
،،،،،،،،
أخى 
......................
كان دائما يتهمنى بأنانيتى المفرطة
يطبق فكيه
يجز على أسنانه من الغيظ
يصرخ فى وجهى
لم تبق لى قطعة من (شعر البنات)
أحاول جاهدا أن أدحل الى عقله بأن تلك الحلوى هى نصيبى
يقول لى صارخا
وفمه مفتوحا على مصراعيه فيزداد شبها بسيد قشطة
أكيد أكلت حتى أنتفخت مع والدنا فى السوق
يهرول ناحية أختنا الصغيرة 
يستدرجها
يحتال على ما معها
يشاركها نصيبها من الحلوى 
وعندما يوشك ما معها على النفاذ
يختطف ما تبقى 
يقذف بشعر البنات داخل تجويف فمه المفتوح
تسافر الحلوى الى حلقومه وكأنها سيل قد هبط من قمة الجبل الى بطن أخى
يجرى  مبتعدا من عقاب أبى
يختلط بكاء أختى الصغيرة مع صوت حشرجة الورقة الملفوف بها الحلوى
نضحك
تشاركنا جارتنا الطيبة الضحك
تقول
 وقد أجهدها الضحك على هول المنظر
الله أكبر
حيطلع غول
ترتعد أختى من كلمتها
تحتضن أمى وعيناها باتجاه جارتنا
وفى ثوب البراءة
تهمس
يعنى حيأكلنى يا تيتا
تقترب منها الجارة
تحتضنها
وتهمس
لا يا عمرى
الأخ لا يأكل لحم أخيه
...................
محمد الهمامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...