الصدق غلقت أبوابها
قصاصات
الهوى البريئة
أخذت مكانها بين الرماد
زحمة الاشواق
في
الروح تعيش لحظات
الذل
عجاف ليال البعاد
حصادها
وجع الذكريات
الدموع
ترفض ان تستقر
في
محاجر العيون المتعبة
صمت المقل
تبدد
ماذا
جنت كواكب النور
ليستباح ضيائها
الى متى
ستبقى الايام عطشى
لعذابي؟ ؟؟؟
بقلمي .... محمد الباشا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق