الثلاثاء، 3 نوفمبر 2020

مدن
 الصدق غلقت أبوابها
قصاصات 
الهوى البريئة 
أخذت مكانها بين الرماد
زحمة الاشواق 
في 
الروح تعيش لحظات 
الذل
عجاف ليال البعاد 
حصادها 
وجع الذكريات
الدموع 
ترفض ان تستقر
في
 محاجر العيون المتعبة
صمت المقل 
تبدد
ماذا 
جنت كواكب النور 
ليستباح ضيائها
الى متى 
ستبقى الايام عطشى 
لعذابي؟ ؟؟؟

بقلمي .... محمد الباشا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق