السبت، 12 ديسمبر 2020

كنت اظن الليل من حزني
قد قنع
وقد ابرق فجره ولندائه سمع
وفارق ما تكاثف من دمعي
وجمع
انادي في دجائه على صبح
له شعاع صدع
وله في ترانيم قلبي
ماسمع
من عزف لرباب اوتاره التي
تغني باهه وجرحه الذي
ما رقع
نزيف دمع تذرفه العين
بما دمع
شجى قلبي لحنه صمت
الا ما بوحي مضى
وجزع
اعاتبه يلوج بوجهه غير
المقنع
بكف مافيه وكيف يقتنع
والصبح ليل كما كان الليل
اكل منه ولاشبع
ادركه ولا نفع
ادرك ان اليوم امس والامس
لما قبله بلع
جدد نفسه لبس جديد وهو الامس
من خلاله رجع
وانا في تدبر كيف الم يفارق
الم يغرب وخلع
ابتسم وفي مقلي الف
شيء مداده لم يكتب
ولم يصغ
بيانه صفائح وصفائحه
ماضي لم يسامح ولاشفع
كتبها الدهر سطر سطر
كل سطر المه منه وجع
ووجعه لا يشفى الا ان
شفي جرح الجميع بفرحه
زلاله شهد نبع
كما نبع نهر اسقى ضامىء
ومنه ارتوى ونفع
وكما ضؤ في حلاك الليل
صدع
وكما صوتة من سنام صوته
صدح
وكما قمة جبل علمه فيها مرتفع
الشاعرعلي صالح المسعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...