الاثنين، 7 ديسمبر 2020

... السلام لأجل الانسانية ...
انا لست عنصريا ولاجهويا ولااحمل فكرا هدام ضد كل الديانات ولست متشددا داعشيا ....
انا انسان قبل كل شئ اعطاني الله ومنحني العقل لأميز بين الخيروالشر بين الحق والباطل منحني بصيرة
وحكمة احاور كل انسان بكل
مرونة ويسر لااحب الجدال 
لكن الحوار المبني علي العقلانية والثبات هو سبيلي
وطريقي لاداراة اي حوارات مع كل الاطراف والتيارات
والمذاهب بكل شفافيه
ايها السلام القابع في الارجاء
هب علي من نسماتك هواء نقيا استنشق عبيره لاقول
لكل الانسانيه لكل الديانات
علي سطح هذه المجرة
تحابوا تسامحوا ابتسموا
لبعضكم ارفعوا الرايات البيضاء احملوا عناقيد الورود انثروها في كل الانحاء انشروا المحبة
والسلام بين كل القلوب
ارسموا بتعاليم ديننا الحنيف
الذي هو اخرالديانات ومكمل لها بان السلام الذي ندعوله
خاليا من كل التعصبات بعيدا
عن العنصرية والجهوية المقيتة التي دمرت الانسان
وجعلته ألة للقتل والدمار
سلامنا الذي ندعواليه
ونشدو به السلام الذي
نادت اليه ودعت به كل الديانات سلام المحبين
سلام الآمنين سلام الطمأنينة
والتسامح والعدل والتعامل مابين الشعوب بمحبة وإخاء
لابد من طرح مشاريع واوراق في منتديات دوليه
عالميه لتوضيح معاني السلام الانساني المبني علي كل ماهو خير للانسانية جمعاء كذلك نزع الفكر المتشدد المتعصب لشريحه كبيرة من الشباب المنغمص
في هكذا عمل وتخليصهم
من نزعتهم الشيطانية تلك
يجب ان تكون هناك مشاريع
توعويه وندوات ومحاضرات
توجه هذا الهدف لتطهير هذه العقول من براثن الضعف والتعصب والكراهية ...
يجب علينا توضيح لشريحة الشباب بان هذه الكراهية هي السبب في ضياع الشعوب وتدميرهم هؤلاء يجب علينا هذه المنابر والملتقيات محو غسيل ادمغتهم بذاك الفكر المتعصب الذي يحمل الحقد والكراهيه بين الشعوب
يجب علينا توظيب كل ماهو هادف وناجح لطرح هكذا اهداف تسمو لسلام الانسانيه
بخلق مجتمعات رائده تدعو للسلم الاجتماعي المجتمعي
كذلك تسليط المطابع ودورها
في نشر هذه المعالم والمعاني الانسانيه التي تدعو للسلام والتعايش السلمي بين الشعوب 
كلنا مع السلام من اجل الانسانية في الكرة الأرضية
ليعم الخير والوئام ربوع
الكون .....
لكم خالص مودتي ومحبتي
    بقلم/صالح حيارالزوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...