الخميس، 10 ديسمبر 2020

.             آآه من عينيك

اصابني طـــرف عينيك بالسهام متعمدا
فارداني غريقا في بحورهما وانا البحار

فلا ترخي في حضوري الاجفان مترددا
لاتحاولين انقــــــــاذي فقد حسم القرار

أما علمتي ان طرفك يشدوا لحنا مغردا
كاقصوصة معـــزوفة بـ صـــــوت قيثار

يتراقــص قلبي على ايقــــاعه متفرهدا
بمحـــرابها متغنيا بجمالها يردد الاشعار

ففي محـــــاجر عينيك اعتكف متهجدا
ارتل اذكــــــــــــار حبك هائما ليل نــهار

اسجـــــــع تراتيل عشقك ناسكا متعبدا
عيــــــــناك وآآه من عيناك امامهما انهار

جنتان بوجهٍ حـــــــــوى الجمال متفردا
مستديرٌ تكســوا وجنــــــــــتاه الاحمرار

الا يا بُثْنٌ قد بِتٌّ لك اليـــــــــوم متعهدا
اني مليكك وغيـــــــــرك يابُثْنّ ما اختار

بقلم ✍️ سنان احمد
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...