ــــــــــ لوعة الإنتظار.....
آه مــــــــــــن الهجران
كيف طاوعتك نفسك؟؟
وتركتني أصارع الأحزان
آه من الهــــــــجــران....
لما أسكنتني مملكتك
ثم اعــــتزلت الـــهوى
دون سابـــــــــق إنذار
حـلقت بي في أحلام العاشقــــين
وفجأة أوقعتني في بحر النسيان
وتـركتــــــــــنـي أغـرق....
تـــــناجت الهموم في صدري
بصعوبة أتنفس لأكمل المشوار
لا سلاح معي غير ذكراك و وعودك
التي باتت كخناجر تنغزني
كلما تذكرتك
ومازلت أنتظر....
علّك ترأف بحالي
وتعود لتـــــسكن
ضــــــــلوعي
التـــــي تصـدّعت
من نحيب الفؤاد
آه من الهجران...
فالنبض بعدك استكان
وأعلن هزيــــــــــمته
أمــــــــام جـــــبـــروتـك
أتـــــــأوّه بــــــصـــمـــت
فكم خــــــــابت آمـــالي
وأنا باقية بفستاني الأحمر
أعــــــــــانــــق طــيفـــك
عـلـــــى الشــــطـــــــــآن
أنــــــــتظر عـودتــــــــك
لننسى ماحدث في تلك الليلة الملعونة
وكـــــــأنـــــــــه مــــاكان
الــــــــحزن يمـــــزقنــي
يقــــــطع أحـــــــــشائي
والدمع محبوس المآقي
والــــتنهيد يكاد يقتلني
ولا زلــــت أنـــــــتـظرك
بـــــــــذاك الفستـــــــان
آه مـــــــــــــن الهـجران
بقلم/ همسة بوزيدي /الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق